عبد الملك الثعالبي النيسابوري

205

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( ولأكسونك كل يوم حلة * متروعة من حية رقشاء ) ( ولأعضلن مودتي من بعدها * حتى أزوجها من الأكفاء ) الطويل وكتب إلى العلوي ( يا من تخلى وولى * وصد عني وملا ) ( وأوسع العهد نكثا * وأتبع العقد حلا ) ( ما كان عهدك إلا * عهد الشبيبة ولى ) ( أو طائفا من خيال * ألم ثم تولى ) ( أو عارضا لاح حتى * إذا دنى فتدلى ) ( ألوت به نسمات * من الصبا فتجلى ) ( أهلا بما ترتضيه * في كل حال وسهلا ) ( ليجزينك ودي * بمثل فعلك فعلا ) ( إن شئت هجرا فهجرا * أو شئت وصلا فوصلا ) ( صبرت عني فانظر * ظفرت بالصبر أم لا ) ( إني إذا الخل ولى * وليته ما تولى ) المجتث وكتب إلى أبي محمد بن هندو وقد أهدى له مدادا ارتضاه ( يا سيدي وعمادي * أمددتني بمداد ) ( كمسكنيك جميعا * من ناظري وفؤادي ) ( أو كالليالي اللواتي * رميننا بالبعاد ) المجتث وكتب إلى أخيه أبي الحسن بن هندو صبيحة عرسه ( أنعم أبا حسن صباحا * وازدد بزوجتك ارتياحا )